العظيم آبادي
262
عون المعبود
( عن زيد بن أرقم قال سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم ) قال المنذري : وأخرجه النسائي : وقال الدارقطني تفرد به معتمر بن سليمان عن داود الطفاوي عن أبي مسلم البجلي عن زيد بن أرقم هذا آخر كلامه . وفي إسناده داود الطفاوي قال يحيى بن معين ليس بشئ . هذا آخر كلامه . والطفاوي في قيس غيلان نسبوا إلى أمهم طفاوة بنت حزم بن زياد وهي بضم الطاء المهملة بعدها فاء وبعد الألف واو مفتوحة وتاء تأنيث . وفي الرواة طفاوي كان ينزل طفاوة وهي موضع بالبصرة ويحتمل أن يكون بنو طفاوة نزلوا هذا الموضع فسمي بهم كما وقع هذا في مواضع كثيرة بالعراق ومصر وغيرها . انتهى . ( اللهم اغفر لي ما قدمت ) أي من الذنوب فإن حسنات الأبرار سيئات المقربين ( وما أخرت ) أي من التقصير في العبادة ( وما أسررت ) أي أخفيت ولو مما خطر بالبال ( وما أعلنت ) من الأقوال والأفعال والأحوال الردية الناشئة من القصور البشرية . قال ميرك : فإن قلت إنه مغفور له فما معنى سؤال المغفرة ، قلت : سأله تواضعا وهضما لنفسه وإجلالا وتعظيما لربه وتعليما لأمته ( وما أنت أعلم به مني ) وهذا تعميم بعد تخصيص ( أنت المقدم ) بكسر الدال أي لمن تشاء ( والمؤخر ) أي لمن تشاء .